قاعدة مهمة .. في الأذكار

 

قاعدة مهمة .. في الأذكار 
افهمها .. واحفظها .. واعمل بها .. 
وسترى الخير بإذن الله
فرق كبير جداً أن يقول الله ( اذكروا الله ) وبين ( اذكروا الله ذكراً كثيراً) كلمة كثيراً .. هي المحور الأساس في المنفعة من الأذكار
والدليل على ماقلته لك هو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما أوصانا بالصلاة عليه يوم الجمعه لم يقل ( صلوا علي) بل قال ( فأكثروا فيه من الصلاة علي)

بعد التأمل والاستقراء .. 
وجدت أن الأذكار التي يُوصى بالإكثار منها .. 
كما في الكتاب والسنه هي ستة أذكار ..
الستة أذكار التي سأذكرها لك تُعتبر هي رأس الحربة وسلاحك الفتاك في معركتك الطويلة مع الهموم والأحزان والأوجاع والأمراض والذنوب ..!!

الذكر الأول .. ( الصلاة على رسول الله ) 
التزم به طوال اليوم
ستجد أنك في نهاية اليوم كنت ( مُكثراً )

الذكر الثاني (كثرة الاستغفار) 
إذا ألهمك الله وأعانك في وقت فراغك
أن تقول ( أستغفر الله ) غالباً ستصل إلى 2000 مرة

الذكر الثالث ( ياذا الجلال والإكرام ) 
والإكثار من هذا الذكر يكاد يكون من السنن المهجورة مع أن رسول الله أوصانا به
قال رسول الله ( ألظّوا بياذا الجلال والإكرام ) 
وألظّوا معناها .. أكثروا .. والزموا .. 
وخصّ رسول الله هٓذين الإسمين لأن فيها سر عظيم
ياذا الجلال معناها: ياذا الجمال والكمال والعظمة
والإكرام يعني: ياذا العطاء والجود .. 
ولو تغوص في معناها لوجدت أنك تُثنِي وتطلب!!
تخيل أنك في اليوم تقول لله مئات المرات .. 
ياذا الجلال .. أكيد سيفرح الله بك 
ومئات المرات تقول ( والاكرام ) 
فالله يعلم حاجتك وسيُعطيك.!

الذكر الرابع
( لا حول ولا قوة إلا بالله ) 
وهذا الكلمة أوصى بها رسول الله كثير من الصحابة وقال عنها كنز من الجنة
ويقول الله لمن قال ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) 
أسلم عبدي واستسلم . 
ووردت قصة ذكرها ابن كثير في التفسير 
وهي جميلة ونافعة ومؤثرة
وهذه القصة هي لمالك الأشجعي
أسره العدو فكانت أمه تبكي طويلاً 
فقالت لأبي مالك: اذهب إلى رسول الله يدعو لنا 
فقال: يا رسول الله ألا تُوصينا؟
فقال له رسول الله: (أوصيكما بتقوى الله والاكثار من "لاحول ولاقوة إلا بالله")
فرجع إلى زوجته وأخبرها .. فجلسوا أياماً
يسردون هذا الذِكر
مالك الابن وهو في السجن يقول: وقع القيد من يدي..!! ونام السجّان ..فخرجت .. وإذا أنا بقطيع من الغنم فسقتُه معي.
وإذا هو حرٌ طليق ومعه مال
ويُرجّح ابن كثير رحمه الله أن هذه القصة هي سبب نزول قول الله 
(ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب)
التعامل مع الله غييير!
لو أنك حافظت على الإكثار من لا حول ولا قوة إلا بالله 
لرأيت من تدبير الله عجباً ولُطفاً وفضلاً من الله ونعمة.

الذكر الخامس 
هو دعاء نبي الله يونس
(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)
هذا الذكر قاهر الأحزان وجالب الأفراح.

الذكر السادس
( سبحان الله ، الحمدلله ، لااله الاالله ،الله اكبر )

خذها قاعدة
العبرة والمنفعة والثمرة في الأذكار والأدعية والرقية
تكون في الالحاح والإكثار والتكرار والتدبر..
على قدر إكثارك من ذكر الله لك .. تنال محبة الله .. 
على قدر إلحاحك في الدعاء .. تستنزل الإجابة ..
على قدر تكرارك للرقية الشرعية ..
يكون فتكُكٓ بالشياطين وطردك لسموم الحسد في الجسد



التصنيف : اسلاميات

اترك تعليقا :


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل